abt

تاريخ الأسطورة ڤيدول: شركة تايد ووتر أويل هي واحدة من أقدم شركات النفط التي أنشئت في الولايات المتحدة. حيث اكتشف سير إدوين دريك النفط في تلال ولاية بنسلفانيا الأمريكية عام 1859، وهي محل ميلاد الذهب السائل – النفط.
أنشأ روبرت هوبكنز وبايرون بنسون شركة تدعى شركة الزيت وشركة الأخشاب في عام 1861م، لتصنيع وتوزيع زيت المحرك. إن المنتجين الرئيسيين اللذين قدمهما كانا ڤيدول (1913) م وتايدول (Tydol).

من البداية المتواضعة لتصنيع وتوزيع زيت المحرك كانت ماركة ڤيدول هي الخيار الأول لزيت المحرك لأول سيارة منتجة بالجملة في العالم لموديل تي والتي أنتجها الرجل الشهير هنري فورد في عام 1914م. إن التاريخ، والجودة الفائقة والحرفية والتطور هي بعض الملامح التي يمكن لها أن تصف علامة ڤيدول التجارية. نمت وتطورت هذه الماركة مزيدا لتكون مفضلة لدى الشركات المصنعة للأدوات الأصلية وذلك أساسا بسبب نوعية قاعدة الزيوت وأفضل الإضافات.

إن البحث والتقنية اللذين استخدما في تقديم منتجات متفوقة من الناحية الفنية في المستقبل، مثير للغاية، وقد بدأت الرحلة بإلهام من الماضي وتستمر برؤية واضحة للمستقبل ، وهي السعي إلى أن نكون على قمة عقل كل مستهلك متميز خلال شراء زيت المحرك للسيارات.

ويمكن لذلك أن يتحقق فقط من خلال تقديم خدمات لا تضاهى، إضافة إلى جودة المنتجات والقبول الذي تلقاه تلك الخدمات والمنتجات لدى العملاء، مما سيؤدي في النهاية إلى تحقيق علاقة الولاء مدي الحياة من المستهلك تجاه العلامة التجارية ڤيدول. إن شعار فريق العمل لدى ڤيدول هو أن نتيح الفرصة لكل فرد له علاقة بڤيدول في أن يكتشف كل منهم مفهومه الخاص لاختيار المحترفين الذي يدعم ما نقدمه ونطوره كل يوم. يعود نجاح ڤيدول على مستوى العالم إلى الشراكة الرابحة التي تمتعت بها مع عملائها.

رؤية

وهي السعي إلى أن نكون على قمة عقل كل مستهلك متميز خلال شراء زيت المحرك للسيارات.

مهمة


تقديم مستويات خدمة لا مثيل لها، وجودة المنتج والربحية لجميع عملائنا والتي تنتهي بالولاء والتبني لمدى الحياة. يكتشف الجميع المرتبطون بـ ڤيدول تفسيرات شخصية لـ ”اختيار المحترف“ الذي يدعم ما تقدمه ڤيدول ، كل يوم. وهذا يتعلق الأمر بالاعتراف به وكونه الاختيار الأفضل لزيت المحرك والتزييت في مجال خدمتنا. ما يهمنا هو أن نكون الأفضل في ما نقوم به، وكيف نفعل ذلك أكثر من العائدات والربحية أو النمو، حيث نقدم خدمة عالية الجودة إلى التنقل الشخصي للحياة.ويأتي هذا الاعتراف من أولئك الذين نتعامل معهم ، سواء كان العملاء والمستهلكين والقنوات أو المجتمع ككل.